أعلن والي أدرنة، يونس سيزر، أن موسم المغتربين في منطقة تراقيا أوشك على الانتهاء، مع دخول الأيام العشرة الأخيرة من الموسم الذي انطلق في 22 يونيو/حزيران الماضي. وأشار سيزر، في تصريحات صحفية أدلى بها من معبر كابي كولي الحدودي، إلى أن عمليات عودة المواطنين الأتراك المقيمين في الخارج ما تزال مستمرة، مع إدارة أفضل للكثافة مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح الوالي أن إجمالي حركة المسافرين عبر المعابر الحدودية في تراقيا منذ بداية الموسم بلغ 3 ملايين و700 ألف مسافر، إلى جانب مرور مليون مركبة. وأضاف أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 60 ألف مغترب ما يزالون في تركيا وسيعودون إلى دول إقامتهم خلال الأيام العشرة المقبلة.
وسجلت المعابر الحدودية رقماً قياسياً جديداً في حركة خروج السيارات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث غادرت 5 آلاف و587 مركبة في اليوم السابق وحده. وأكد سيزر أن التنسيق مع الجانب البلغاري أسهم في تقليص أوقات الانتظار، إذ انخفض متوسط الانتظار من 39 دقيقة في الموسم الماضي إلى 27 دقيقة هذا العام، رغم أن فترات الانتظار قد تصل أحياناً إلى ساعتين في أيام الذروة (الأربعاء والخميس والجمعة).
وبخصوص المعاملات المالية، قال الوالي إن الجهات المعنية عالجت المشكلات المتعلقة بتحصيل رسوم الطرق السريعة والجسور والغرامات المرورية من المغتربين، وخاصة ما يتعلق بالمدفوعات المكررة، وذلك بعد دراسات أجرتها كل من وزارة التجارة ووزارة الخزانة والمالية.
تجنيد إضافي لمكافحة التهريب
وكشف سيزر عن تعزيز المعابر الحدودية بـ1471 من عناصر الجمارك والشرطة يعملون على مدار الساعة، بينهم 137 موظفاً مؤقتاً في الجمارك وحوالي 90 في الشرطة، وُظفوا خصيصاً لموسم المغتربين وسيبقون حتى نهايته.
وفي ملف مكافحة الجريمة، أشار الوالي إلى أن جهود مكافحة تهريب المخدرات شهدت تطوراً ملحوظاً، حيث بلغت الكميات المضبوطة هذا العام أربعة أضعاف ما تم ضبطه في الفترة ذاتها من العام الماضي. وقال: «نحن الآن في وضع تمكنا فيه من ضبط ما يقارب 400 كيلوغرام من المخدرات هذا الأسبوع وحده».
وأشاد سيزر بالعمل المتواصل لعناصر الجمارك والشرطة والدرك في تأمين عبور آمن وسريع للمسافرين، مع التشديد على مواصلة الجهود لمنع دخول المخدرات والبضائع المهربة إلى البلاد.
المصدر: Ensonhaber