صحة

خزائن الحمام والمطبخ تفسد أدويتكم قبل انتهاء صلاحيتها.. كيف تكتشفون العلامات؟

حذّر صيادلة أتراك من خطأ شائع يرتكبه كثيرون في المنازل، يتمثل في تخزين الأدوية داخل خزائن الحمام أو في المطبخ، مشيرين إلى أن هذه الأماكن قد تفسد الدواء وتجعله غير صالح للاستخدام حتى لو لم ينتهِ تاريخ صلاحيته المدوّن على العبوة.

فإن الرطوبة المرتفعة في الحمام وتقلبات درجات الحرارة في المطبخ تؤدي إلى تلف المادة الفعالة في الدواء خلال فترة وجيزة، ما يجعل تناوله غير آمن وقد لا يحقق الفائدة المرجوة منه.

علامات تدل على فساد الأدوية

وحدد الصيادلة أربع علامات رئيسية يمكن من خلالها اكتشاف تلف الأدوية في المنزل، وتشمل تغيّر لون الأقراص أو ظهور بقع عليها، أو تفتتها بشكل مفرط، أو تحول قوامها إلى مادة لزجة. أما بالنسبة للشرابات، فتتمثل العلامات في ترسب رواسب في قاع الزجاجة، أو تعكر السائل، أو انبعاث رائحة مختلفة عند فتح العبوة.

أما بالنسبة للكريمات والمراهم، فينبغي الانتباه إلى انفصال الزيت عن الماء في مكوناتها، أو خروج مادة متكتلة أو سائلة بشكل غير طبيعي من الأنبوب. كما لفت الصيادلة إلى أن المنتجات المفتوحة مثل قطرات العين والشرابات المستخدمة تفقد فعاليتها خلال شهر واحد فقط مهما كانت ظروف التخزين.

وشدد الصيادلة على أنه لا يجوز استخدام الأدوية التي تغيرت خصائصها أو تعرضت للرطوبة لمجرد أن تاريخ الصلاحية لم ينتهِ بعد، مطالبين بمراجعة خزائن الأدوية المنزلية فوراً والتخلص من أي دواء يبدو عليه هذه العلامات دون تردد، سواء بإلقائه في القمامة أو تسليمه إلى صناديق تجميع الأدوية المنتهية في أقرب صيدلية.

المصدر: Sözcü

زر الذهاب إلى الأعلى