عاجل | تركيا تطالب اليونان بحسم ملفات 60 موقوفًا.. بينهم مطلوبون بالنشرة الحمراء

طالب وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي السلطات اليونانية بتسريع إجراءات تسليم الأشخاص المحتجزين لديها إلى تركيا، موضحًا أن 60 شخصًا من بين الموقوفين لدى السلطات اليونانية يضمّون أعضاء في جماعات إجرامية مطلوبين بموجب نشرات حمراء عبر الإنتربول.
وجاءت المطالبة خلال لقاء تشيفتشي بوزير حماية المواطن اليوناني ميخاليس خريسوخويديس، ضمن اتصالات الوزير التركي في اليونان. وبحث الجانبان مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، وتسليم المطلوبين إلى تركيا.
مطالبة بتسريع إجراءات التسليم
وقال تشيفتشي، في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إن تركيا نقلت إلى الجانب اليوناني توقعاتها بشأن الأشخاص المحتجزين، مشددًا على ضرورة استكمال إجراءات من استوفوا شروط التسليم وتسليمهم إلى تركيا من دون مزيد من التأخير.
وأوضح أن بين الأشخاص الـ60 الموقوفين لدى السلطات اليونانية أعضاء في جماعات إجرامية مطلوبين بموجب نشرات حمراء. وأضاف أن تركيا عبّرت بحزم عن ضرورة إنهاء الإجراءات الخاصة بالذين استوفوا شروط التسليم وتسليمهم إليها.
حذر الوزير التركي من أن أي تأخير في إجراءات التسليم لا ينبغي أن يمنح المجرمين وقتًا إضافيًا، داعيًا إلى عدم السماح بأي ممارسة قد تعرقل العملية أو تقطع مسارها.
تحذير من استخدام اللجوء للهروب من العدالة
وأكد تشيفتشي أن آليات اللجوء لا يمكن أن تتحول إلى وسيلة للفرار من العدالة، مطالبًا بتبادل المعلومات بسرعة عبر الإنتربول، وتفعيل إجراءات التسليم وإعادة القبول بفاعلية بحق الأشخاص الذين تتوافر الشروط القانونية بشأنهم.
كما أشار إلى أن تركيا تواصل مكافحة التنظيمات الإرهابية، بما في ذلك منظمة غولن (FETÖ)، وحزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب (PKK/PYD)، وتنظيم داعش، وحزب جبهة التحرير الشعبي الثوري (DHKP/C).
وقال إن أي محاولة يمكن أن تعرقل هدف تركيا المتمثل في الوصول إلى «تركيا خالية من الإرهاب» يجب ألا تحظى بأي تساهل، محذرًا من السماح للتنظيمات الإرهابية بمواصلة نشاطها تحت مسميات تنظيمية مختلفة أو غطاء أنشطة قانونية، أو بإنشاء مجالات جديدة للتحرك.
وفي ختام رسالته، أكد وزير الداخلية التركي أن الأشخاص الذين يهددون أمن تركيا واستقرارها لن يتمكنوا من الإفلات من العدالة بمجرد عبورهم إلى دولة أخرى، قائلًا: «على من يهددون هدوء تركيا وأمنها أن يعلموا أن عبور الحدود لا يعني الخروج من نطاق العدالة. نحن لا نترك أثر المجرم عند الحدود».
المصدر: Türkiye Gazetesi




