أخبار العالم

نهب متاجر لويس فويتون وهيرميس وآبل خلال احتجاجات فرنسا.. وتوقيف 272 شخصًا

تصاعدت أعمال العنف خلال احتجاجات امتدت إلى أنحاء فرنسا، بعدما استهدفت مجموعات منظمة متاجر عالمية في مدن عدة، بينها لويس فويتون وهيرميس وآبل، فيما أعلنت السلطات توقيف 272 شخصًا على خلفية النهب والتخريب ومقاومة الشرطة.

متاجر فاخرة تحت الهجوم

في ليون، وتحديدًا في منطقة بريسكييل وشارع إدوار-إيريو، حُطمت واجهات متاجر علامات تجارية معروفة، مثل لويس فويتون وهيوغو بوس وذا نورث فيس وسيفورا وذا كوبلز، قبل نهب المنتجات الفاخرة من واجهات العرض وسط الشارع.

وشهد محيط ساحة الجمهورية في باريس اقتحام مجموعات متاجر تقع في الشوارع المحيطة، حيث سُرقت مستحضرات تجميل وهواتف ذكية مرتفعة القيمة السوقية.

وامتدت الاعتداءات إلى مدن أخرى؛ إذ تعرض متجر دار الأزياء العالمية هيرميس في مرسيليا للهجوم، واقتحمت مجموعة متجر آبل في مدينة ليل، بينما لحقت أضرار مادية بعدد كبير من المتاجر في نيس.

احتجاجات بسبب تراجع القدرة الشرائية

وأشعل الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود والطاقة والمواد الغذائية موجة الاحتجاجات، التي شاركت فيها نقابات ومنظمات مجتمع مدني وطلاب جامعات عبر إضرابات وتحركات واسعة. وتركز الغضب على تآكل الأجور تحت ضغط التضخم وتراجع القدرة الشرائية.

ومع أن جزءًا كبيرًا من المظاهرات حافظ على طابع سلمي، دخلت مجموعات ملثمة في مواجهات مع الشرطة في نقاط حيوية من المدن، وأضرمت النار في عدد كبير من المركبات، كما ألحقت أضرارًا جسيمة بمبانٍ عامة ومحطات للنقل.

قالت وزارة الداخلية الفرنسية إن قوات الأمن تدخلت بكثافة لمواجهة الاضطرابات التي أخلّت بالنظام العام في أنحاء البلاد.

واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه والهراوات وكميات كبيرة من الغاز المسيل للدموع لتفريق المجموعات التي شاركت في أعمال الشغب والنهب. وأفادت السلطات بتوقيف 272 شخصًا على مستوى البلاد، على خلفية اتهامات بإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والنهب ومقاومة الشرطة.

تحقيقات عبر كاميرات المراقبة

وبدأت السلطات القضائية الفرنسية تحقيقًا واسعًا لتحديد هوية المتورطين، بالاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة في المتاجر التي تعرضت للنهب، إلى جانب حصر الخسائر المادية الكبيرة التي خلفتها الاعتداءات.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى