أخبار العالم

فيدان يجمع وزراء خارجية 7 دول في إسطنبول لبحث غزة وهرمز.. وحماية الأطفال في صدارة رسالته

بدأت في إسطنبول، الجمعة 23 أكتوبر 2026، اجتماعات وزراء خارجية سبع دول ضمن صيغتي R4 وR4+E3، باستضافة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لبحث القضية الفلسطينية، والوضع في مضيق هرمز، والتطورات في اليمن، وسبل إيجاد حل للحرب الروسية الأوكرانية.

وتضم صيغة R4 تركيا ومصر وباكستان والسعودية، فيما تشمل صيغة R4+E3، إلى جانب دول R4، بريطانيا وألمانيا وفرنسا. وتجتمع الدول السبع بهذه الصيغة للمرة الأولى بمبادرة تركية، وسط توقعات ببحث تعزيز الحوار والتعاون وتحمل الدول مسؤوليات أكبر في الأمن الإقليمي.

غزة وهرمز واليمن على جدول الاجتماعات

وانطلق اجتماع وزراء خارجية R4 عند الساعة 13:30، وفق معلومات نقلتها مصادر دبلوماسية. ومن المقرر أن يتناول المشاركون تطورات القضية الفلسطينية، والوضع في مضيق هرمز، والتطورات في اليمن، إضافة إلى سبل البحث عن حل للحرب الروسية الأوكرانية.

ومن المتوقع أن يؤكد فيدان ضرورة زيادة الضغط الدولي على إسرائيل بسبب احتلالها فلسطين وبناء المستوطنات غير القانونية، إلى جانب الدفع نحو حل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عبر الدبلوماسية. كما يُرتقب أن يشدد على ضمان سلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، ودعم أمن السعودية.

وتأسست آلية R4 بمشاركة تركيا ومصر وباكستان والسعودية، بهدف دعم الاستقرار الدائم في المنطقة وتعزيز الحوار بشأن القضايا الإقليمية، انطلاقًا من مبدأ تولي دول المنطقة زمام المبادرة في معالجة أزماتها.

فيدان ينتقد خروقات وقف إطلاق النار

وبالتزامن مع الاجتماعات، واصل فيدان اتصالاته الدبلوماسية خلال الدورة التاسعة من مؤتمر إسطنبول للوساطة. وقال في كلمته الافتتاحية إن الصراعات العالمية أضعفت الثقة بالنظام الدولي، مضيفًا أن خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار تزيد انعدام الثقة.

وتطرق الوزير التركي إلى التطورات في غزة والضفة الغربية، مشددًا على أن إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة وحماية الأطفال يمثلان أولوية، وأن النزاعات يجب أن تُعالج عبر حلول سياسية عادلة.

وأشار فيدان إلى أهمية الحوار والوساطة في حل الأزمات الدولية، مستشهدًا بمبادرات تركيا في المحادثات بين روسيا وأوكرانيا، واتفاقية الحبوب في البحر الأسود، ومسار أنقرة بين الصومال وإثيوبيا.

كما أكد أن تحقيق السلام الدائم يتطلب امتلاك الأطراف المعنية للعملية السياسية وتحملها مسؤولية إنجاحها، وقال: «أُسس تحالف مكة لحماية الأمن والسلام والرفاه الإقليمي». وأضاف أن منصة السلام في البلقان تمثل إطارًا مهمًا للتعاون الإقليمي والوصول إلى حلول ملموسة، مشيرًا إلى أن الوساطة تحتل موقعًا مركزيًا في الاستراتيجية الدبلوماسية التركية.

التقى فيدان على هامش المؤتمر وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابيكيان شاهين، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن مضمون اللقاء.

وأجرى وزير الخارجية التركي كذلك محادثات منفصلة مع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، وذلك ضمن سلسلة لقاءات عقدها على هامش اجتماعات R4 وR4+E3. ولم تتضمن البيانات المتعلقة بالاجتماعين تفاصيل إضافية عن الملفات التي بحثها الجانبان.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى