أخبار العالم

موز يحتفظ بلونه الأصفر يومًا أو يومين إضافيين بعد تقطيعه يقترب من متاجر بريطانيا… ما الذي يؤخر بيعه؟

أقرت وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية رسميًا أن نوعًا جديدًا من الموز، طورته شركة التكنولوجيا الحيوية البريطانية Tropic باستخدام تقنيات تعديل الجينات، يحتفظ بلونه الأصفر بعد تقشيره أو تقطيعه مدة أطول من الأصناف العادية، فيما لا يزال طرحه في المتاجر ينتظر تقييمًا للسلامة.

يتحول الموز العادي تدريجيًا إلى اللون البني عندما تتعرض أسطحه الداخلية للهواء بعد التقشير أو التقطيع، وهو ما يغير مظهره وقد يؤدي إلى هدر كميات كبيرة منه، خصوصًا في منتجات الفاكهة الجاهزة.

تقليل نشاط الإنزيمات المسببة للاسمرار

استُخدمت تقنيات تعديل الجينات في تطوير الصنف الجديد بهدف تقليل نشاط الإنزيمات التي تؤدي دورًا في تحول لون الموز إلى البني. ومن شأن ذلك أن يساعد الموز على الاحتفاظ بلونه مدة أطول بعد تقطيعه.

ووفقًا للشركة، يستطيع الموز الجديد الحفاظ على لونه مدة تزيد يومًا أو يومين مقارنة بالأصناف العادية، بينما قد تطول هذه المدة أكثر عند حفظه في أجواء باردة.

قد تمنح هذه الخاصية فائدة خاصة لمنتجي عبوات الفاكهة المقطعة، وسلطات الفواكه، والأغذية الجاهزة، كما قد تساعد المنتجين وتجار التجزئة على تقليل استبعاد الثمار من البيع بسبب تغير مظهرها.

تقييم للسلامة قبل طرحه في الأسواق

ورغم إقرار الوزارة البريطانية رسميًا بأن الصنف طُوّر باستخدام تقنية تعديل الجينات، فإنه لن يُطرح في المتاجر البريطانية قبل اجتيازه تقييمًا للسلامة تجريه وكالة معايير الغذاء. لذلك لم يتحدد بعد موعد بدء المبيعات في المملكة المتحدة.

ولا تقتصر الفائدة المحتملة على المستهلكين، إذ يرى الباحثون أن إطالة احتفاظ الموز بمظهره قد تكون مهمة للمنتجين وتجار التجزئة، لأن استبعاد الثمار لمجرد تغير شكلها يمثل أحد أسباب هدر الغذاء.

وحصل الصنف الجديد على موافقات تنظيمية في دول من بينها اليابان والبرازيل، كما بدأت زراعته في أمريكا اللاتينية، وفق ما أُعلن عن المشروع.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى