أخبار العالم

الشرطة الإسرائيلية: لا دليل على سرقة الأصوات.. والأحزاب العربية قد تحسم تشكيل الحكومة

أعلنت الشرطة الإسرائيلية عدم العثور على معلومات استخباراتية أو أدلة ملموسة تثبت اتهامات حزب الليكود، الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحدوث مخالفات انتخابية واسعة، فيما قد تضع نتائج الاقتراع الأحزاب العربية في موقع حاسم لتشكيل الحكومة.

وكان الليكود قد زعم سرقة أصوات من عدد كبير من صناديق الاقتراع في مناطق يتركز فيها المواطنون الإسرائيليون من أصول فلسطينية، كما اتهم الحزب اليميني «جهات خارجية» بدفع أموال للناخبين العرب من أجل المشاركة في التصويت. وأعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أنه سيحقق في هذا الادعاء.

الشرطة: لا معلومات تدعم المزاعم

وقالت الشرطة، في بيان مكتوب، إنه لا توجد معلومات استخباراتية تدعم هذه الادعاءات، وإن عمليات الفحص لم تكشف عن أدلة أو قرائن ملموسة تؤكدها.

وقال الليكود إنه سلّم الشرطة والشاباك ولجنة الانتخابات المركزية مئات الإفادات والأدلة، محذرًا من أن هذه المزاعم أضرت بموثوقية الانتخابات ونتائجها. وطالب الحزب لجنة الانتخابات المركزية بالتحقيق في الادعاءات، فيما ذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن اللجنة تراجعها بالفعل.

طلب رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، من رئيس الشاباك ديفيد زيني التحقيق في مزاعم التدخل الأجنبي في انتخابات يوم الثلاثاء.

وقال سولبرغ: «عُرضت عليّ شبهات خطيرة بشأن إحداث تأثير غير ملائم على الانتخابات من خلال تمويل قدمته جهات أجنبية تتصرف بما يتعارض مع مصالح إسرائيل». وأضاف: «في هذا السياق، آمركم باستخدام صلاحيات الشاباك وبذل كل ما في وسعكم للتحقيق في هذه الشبهات، والكشف عن الأدلة التي تؤكدها أو تدحضها. ولا يمكننا ضمان ثقة الجمهور بالعملية الانتخابية ونزاهة المسار الديمقراطي إلا بهذه الطريقة».

لا كتلة تملك أغلبية تشكيل الحكومة

وأظهرت النتائج المعلنة أن الأحزاب التي تمثل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل حققت رقمًا قياسيًا بحصولها على 19 مقعدًا في الكنيست، المؤلف من 120 مقعدًا.

ووفق نتائج فرز نقلتها القناة 13 الإسرائيلية، من دون احتساب أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم عبر الأظرف المزدوجة، حصلت الكتلة الحاكمة بقيادة نتنياهو على 53 مقعدًا، بينما حصدت كتلة المعارضة التي يقودها رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت 48 مقعدًا.

ولا تصل أي من الكتلتين إلى عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة، ما قد يمنح الأحزاب العربية دورًا حاسمًا في عملية تشكيل الائتلاف المقبل.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى