إنستغرام يضيف مساعدًا لتحسين محتوى صنّاعه.. لكن الاستخدام الأوسع سيكون مدفوعًا

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
30 سبتمبر 2026 - 17:52آخر تحديث: 30 سبتمبر 2026 - 17:52بقلم: REYYAN

أضاف إنستغرام مساعدًا إبداعيًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي إلى تطبيقه المستقل «إيديتس» (Edits)، لتحليل أداء منشورات صنّاع المحتوى واقتراح ما يمكن تغييره لتحسين التفاعل، مانحًا المنصة دورًا مباشرًا في توجيه طريقة إنتاج المحتوى ونشره.

وأعلنت الشركة الأربعاء أن الأداة تستند إلى بيانات حساب المستخدم على إنستغرام، وتتيح له طرح أسئلة مفتوحة عن الموضوعات الرائجة، وأسباب نجاح مقطع فيديو وفشل آخر، ونوع المحتوى الذي لاقى أكبر صدى لدى جمهوره.

ويفحص المساعد مؤشرات تشمل الإعجابات والمشاهدات ونسبة الاحتفاظ بالمشاهدين في مقاطع الفيديو، إضافة إلى المشاركات. وتقول إنستغرام إن تحليل هذه البيانات على مدى فترة زمنية يمكن أن يكشف أنماطًا ويقدم اقتراحات لا تظهر من خلال الأرقام وحدها.

من أفكار المحتوى إلى كتابة النص

ويمكن لصنّاع المحتوى أيضًا طلب أفكار لمنشورات جديدة، وطرق لجذب انتباه المشاهدين في بداية الفيديو، واقتراحات للتعليقات المصاحبة، ومعرفة المقاطع الصوتية الرائجة، إلى جانب المساعدة في إعداد نصوص الفيديو.

يأتي إطلاق الأداة في وقت تتجه فيه منصات التواصل إلى تقديم إرشادات آلية لصنّاع المحتوى، بدل الاكتفاء بعرض أرقام الأداء. فقد أعلنت يوتيوب بدورها تحديثات للوحة تحكم واسعة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لمساعدة المبدعين على زيادة التفاعل.

وكانت يوتيوب قد كشفت عن نسختها الأولية من هذه المنظومة في عام 2025، وهي تشمل كذلك أدوات لتحرير الفيديو واختبارات مقارنة من نوع A/B، بما يسمح بتجربة نسخ مختلفة من المحتوى وقياس نتائجها.

من غموض الخوارزمية إلى نصائح مباشرة

يمثل هذا التوجه تحولًا بالنسبة إلى صنّاع المحتوى. فقد اعتادت منصات كثيرة تاريخيًا تقييد مؤشرات الأداء التفصيلية أو حجبها، كما لم تكن تشرح بوضوح أسباب ضعف انتشار منشور أو فيديو معين. كذلك أُغلقت أدوات مثل «كراود تانغل» (CrowdTangle) أو فُرضت قيود على استخدامها، رغم اعتماد باحثين وصحفيين عليها لرصد المحتوى الأكثر انتشارًا على منصات شركة ميتا.

أما الآن، فتعد يوتيوب وإنستغرام بتقديم إرشادات شخصية تساعد المبدعين على تحسين فرص وصولهم إلى الجمهور والتعامل مع الخوارزميات. ويخدم ذلك مصلحة الطرفين؛ فالمنصات تريد زيادة التفاعل، بينما يسعى صنّاع المحتوى إلى فهم ما يدفع الجمهور إلى المشاهدة والمشاركة.

لكن توجيه الجميع نحو الصيغ الأفضل أداءً قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، إذ يمكن أن تصبح المنشورات ومقاطع الفيديو أكثر تشابهًا مع تكيف المبدعين مع النصائح نفسها ومحاولة تقليد بعضهم بعضًا. كما يثير ذلك تساؤلات حول حدود الوقت الذي يمكن للجمهور أن يقضيه على هذه المنصات، وطبيعة العلاقة بين شركات التقنية والمبدعين الذين يملؤونها بالمحتوى.

الاستخدام الأساسي مجاني. والتوسع له ثمن

تتيح ميتا الميزة مجانًا لصنّاع المحتوى ضمن حد معين من الاستخدام، لكنها تقول إن «المستخدمين الأكثر نشاطًا» سيتمكنون من شراء اشتراك «ميتا وان» (Meta One) للحصول على استخدام أكبر. ويعكس ذلك سعي الشركة إلى تمويل طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما أشارت بالفعل إلى أن الميزات الاجتماعية المدفوعة قد تصبح جزءًا من نموذج إيراداتها.

وقد يقود هذا المسار مستقبلًا إلى حصر التحليلات المتقدمة والملاحظات المفيدة في الاشتراكات المدفوعة. وعندها قد تعود مشكلة غموض الأداء التي طالما واجهها صنّاع المحتوى، لكن خلف جدار دفع بدلًا من أن تكون نتيجة نقص المعلومات داخل المنصة.

المصدر: theverge

شارك:

أحدث المقالات

روسيا تمدد حظر تصدير البنزين حتى 2027.. ونقص الوقود يؤخر شاحنات الغذاء الكرملين يبحث نقل إس-400 من تركيا إلى دولة صديقة.. والوجهة مرهونة بموافقة موسكو مسودة أوروبية تقترح لتركيا دخول السوق الموحدة قبل العضوية.. والعلاقات مع روسيا والصين قد تحدد الامتيازات الذهب القياسي في تركيا يرتفع إلى 6.605 ملايين ليرة.. والتداول يقترب من 878 كغ