بوسطن تدرس صقورًا مدرّبة لطرد الحمام من محطات القطارات.. وتجربة مماثلة تعمل في 12 محطة

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
12 أكتوبر 2026 - 22:46آخر تحديث: 12 أكتوبر 2026 - 22:46بقلم: liya

تبحث هيئة النقل في خليج ماساتشوستس بالولايات المتحدة (MBTA) عن حل غير تقليدي لتزايد أعداد الطيور في محطات القطارات بمدينة بوسطن، يتمثل في الاستعانة بطيور جارحة مدرّبة لإبعاد الحمام والنوارس والزرزور، بعدما تسببت المشكلة في شكاوى من الركاب وأثرت في البنية التحتية للنقل.

مشكلة تتجاوز الإزعاج

وأوضح مسؤولون أن الطيور تستقر في المحطات بحثًا عن الطعام والمأوى، بينما قد تؤدي فضلاتها إلى مشكلات تتعلق بالنظافة، فضلًا عن التسبب في تآكل بعض أجزاء البنية التحتية. ولهذا طلبت الهيئة آراء خبراء بشأن أفضل الطرق لإخلاء المحطات من هذه الطيور.

واستخدمت السلطات حتى الآن شباكًا وحواجز مختلفة لمنع الطيور من الاقتراب. كما بدأت في منشآت الصيانة برنامجًا أسفر عن捕ض مئات الحمام ونقلها إلى مناطق أخرى، إلا أن هذه الإجراءات لم تنه المشكلة المتنامية.

صقور تزور المحطات على فترات

وتقترح الخطة الجديدة جلب طيور جارحة مدرّبة إلى المحطات على فترات محددة، بحيث يؤدي وجودها إلى دفع الحمام والطيور الأخرى لمغادرة المكان، من دون الحاجة إلى إبقائها فيه بصورة دائمة.

تدرس إدارة النقل في بوسطن حاليًا ردّين تلقتهما من خبراء في هذا المجال، ولم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن تطبيق المقترح. وفي حال الموافقة عليه، يُتوقع أن تبدأ التجربة أولًا على نطاق تجريبي.

تجربة قائمة في منطقة خليج سان فرانسيسكو

وتستند الفكرة إلى تجربة مماثلة تنفذها مؤسسة النقل العام في منطقة خليج سان فرانسيسكو، إذ بدأت مؤسسة «بارت» (BART) برنامجًا لاستخدام الصقور المدرّبة عام 2022.

وبموجب البرنامج الموسّع، تتناوب الصقور على العمل في 12 محطة، برفقة مدربيها. ويساعد وجود هذه الطيور الجارحة على إبعاد الحمام عن المحطات، وهو ما دفع بوسطن إلى دراسة إمكانية اعتماد الأسلوب نفسه لمواجهة مشكلة الطيور لديها.

المصدر: Sözcü

شارك:

أحدث المقالات

عادا من السويد للتقاعد.. زوجان يحوّلان فرن هواية في قرية تركية إلى مطعم يستقطب 300 زائر غلطة سراي يواجه غينتشلاربيرليغي بغيابين.. و3 تغييرات مرتقبة بعد خسارة برشلونة رفض رابع لطلب عزيز يلدريم بشأن مقصورة فنربخشة وفتح تحقيق ترامب يطلب تفسيرًا بشأن 5.6 مليون دولار قيل إنها تبرع لمركز كينيدي