تحذير عاجل من ولاية إسطنبول وتحديد الساعات الحرجة: لا تخرجوا من منازلكم!

أصدرت ولاية إسطنبول بياناً تحذيرياً عاجلاً للمواطنين، أعلنت فيه أن المدينة ستشهد غداً أشد أيام السنة حرارة. ومع الارتفاع الحاد في معدلات الرطوبة، من المتوقع أن تصل درجات الحرارة المحسوسة في المدينة الكبرى إلى 40 درجة مئوية. وطالبت السلطات بشكل خاص كبار السن، الأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة بعدم الخروج إلى الأماكن المفتوحة بين الساعة 11:00 صباحاً و16:00 عصراً.

وتأتي هذه التحذيرات بعد أن تسببت موجة الحر الإفريقية التي تضرب أوروبا حالياً في وفاة مئات الأشخاص، قبل أن تمدد ألسنتها اللاهبة لتجتاح تركيا وتضع البلاد تحت تأثير أجواء خانقة.

الطقس في إسطنبول والمحافظات التركية: غداً ذروة الارتفاع

لن تقتصر الأجواء شديدة الحرارة على إسطنبول فحسب، بل ستلقي بظلالها على عموم تركيا؛ حيث يُتوقع أن يبلغ متوسط درجات الحرارة في الولايات الـ 81 حوالي 33.1 درجة مئوية.

ووفقاً للتوقعات الرسمية، سيكون متوسط درجات الحرارة حسب المناطق على النحو التالي:

  • جنوب شرق الأناضول: 37.7°C
  • منطقة إيجة: 35.1°C
  • منطقة مرمرة (تشمل إسطنبول): 34.2°C
  • منطقة البحر الأبيض المتوسط: 34.0°C
  • وسط الأناضول: 33.1°C
  • منطقة البحر الأسود: 31.3°C
  • شرق الأناضول: 30.3°C

الحرارة المحسوسة ستلامس 40 درجة مئوية في إسطنبول

أفادت الولاية في بيانها المكتوب بأن الطقس يوم الأربعاء، 1 يوليو 2026، سيصل إلى مستويات خطيرة تشكل تهديداً على الصحة العامة.

ولفت البيان الانتباه إلى تأثير الرطوبة المرتفعة التي ستزيد من الشعور بالاختناق وضيق التنفس في ساعات الظهيرة، وجاء فيه:

“سترتفع درجات الحرارة المحسوسة في مدينتنا غداً الأربعاء بفعل الرطوبة لتصل إلى أعتاب 40 درجة مئوية“.

تحديد الساعات الحرجة: تجنبوا المساحات المفتوحة

وفي إطار الإجراءات الوقائية للحد من التأثيرات السلبية لـ موجة الحر على صحة الإنسان، وجهت الولاية نداءً حاسماً للمواطنين، لا سيما الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وشدد المسؤولون على ضرورة حماية أصحاب الأمراض المزمنة، كبار السن، والأطفال من الطقس الحار، قائلين:

“يُحظر على مواطنينا التواجد في المساحات المفتوحة والمكشوفة تحت أشعة الشمس المباشرة خلال الساعات الأكثر خطورة من اليوم، وهي من الساعة 11:00 صباحاً وحتى الساعة 16:00 عصراً“.

خطر ضربات الشمس وحرائق الغابات

ولم تتوقف تحذيرات السلطات عند الجانب الصحي فقط، بل امتدت لتشمل السلامة البيئية والمجتمعية، حيث أضاف المسؤولون: “يجب على الجميع توخي أقصى درجات الحيطة والحذر لتجنب التعرض لضربات الشمس، والالتزام التام بالتدابير الوقائية لمنع اندلاع أي حرائق غابات محتملة نتيجة هذا الارتفاع القياسي في الحرارة”.