أخبار العالم

بكتيريا في مياه مستشفى بريطاني تصيب 40 مريضًا.. ومرشحات الصنابير تخفض الحالات

خلصت دراسة إلى أن نظام المياه في مستشفى «رويال بابورث» بمدينة كامبريدج البريطانية كان مصدر بكتيريا أصابت 40 مريضًا منذ مايو/أيار 2019، بينهم مرضى خضعوا لزراعة الرئة وآخرون يعانون أمراضًا تنفسية، فيما أسهمت العدوى في وفاة مريضين من زارعي الرئة، وفق مراجعة سابقة.

تطابق وراثي بين عينات المرضى والمياه

وتناولت الدراسة تفشي بكتيريا Mycobacterium abscessus، التي تمثل خطرًا خاصًا على الأشخاص الذين خضعوا لزراعة الرئة والمصابين بأمراض الجهاز التنفسي.

وأخذ الباحثون عينات مياه من نقاط مختلفة داخل المستشفى، ثم أجروا تحليلات وراثية لتحديد مصدر البكتيريا. وأظهرت النتائج تطابقًا بين العينات المأخوذة من المرضى والبكتيريا الموجودة في نظام المياه بالمستشفى.

وأجرت التحقيقَ هيئة الأمن الصحي في إنجلترا، المعروفة اختصارًا بـ«UKHSA»، بالتعاون مع خبراء المستشفى. وتوزعت الحالات الأربعون على 11 مريضًا من زارعي الرئة، و11 مصابًا بالتليف الكيسي، و14 مريضًا بتوسّع القصبات الهوائية، إضافة إلى أربع حالات ضمن مجموعات مرضى أخرى.

أظهرت مراجعة جنائية أُجريت في وقت سابق أن البكتيريا أسهمت في وفاة مريضين كانا قد خضعا لزراعة الرئة.

مرشحات للمياه ومياه معبأة للمرضى الأكثر عرضة

وللحد من انتشار العدوى، ركّب المستشفى مرشحات خاصة على صنابير المياه وأدشاش غرف المرضى، وبدأ تزويد المرضى الأكثر عرضة للخطر بمياه معبأة، كما كثّف عمليات تنظيف نظام المياه وتعقيمه.

ورغم هذه الإجراءات، استمرت البكتيريا في الوجود داخل أجزاء مختلفة من نظام المياه بالمستشفى. وانخفض عدد الحالات السنوي من 12.8 إلى 2.2 حالة بعد تطبيق التدابير، ولم تُسجل أي حالة جديدة مرتبطة بالتفشي منذ يونيو/حزيران 2025.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Clinical Infectious Diseases، فيما أكد الخبراء ضرورة المراقبة الدقيقة لأنظمة المياه في المنشآت الصحية التي تستقبل مرضى ضعيفي المناعة.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى