كشفت الفحوصات التي أُجريت للأشخاص المخالطين لامرأة شُخّصت بالتهاب رئوي مجهول السبب في إقليم إيركوتسك السيبيري الروسي، عن إصابتين بكوفيد-19 وإصابتين بفيروسات الأنف، فيما قالت السلطات إن الوضع الصحي والوبائي في المنطقة هادئ.
نتائج فحوصات المخالطين
وقالت الهيئة الروسية لحماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان، المعروفة باسم «روس بوتريبنادزور»، إن فترة المراقبة انتهت لنحو 60% من الأشخاص الذين خالطوا المرأة المصابة بالالتهاب الرئوي.
وأضافت الهيئة في بيانها: «تم تحديد حالتي كوفيد-19 وحالتي إصابة بفيروسات الأنف بين الأشخاص الذين خالطوا المرأة».
فإن مستوى انتشار العدوى الفيروسية التنفسية الحادة في إيركوتسك يقل بنسبة 12.6% عن عتبة الوباء، وهو مستوى يتماشى مع متوسط السنوات السابقة، وفق الهيئة.
نحو 16 ألف إصابة تنفسية أسبوعياً
وتسجل منطقة إيركوتسك نحو 16 ألف إصابة بالعدوى الفيروسية التنفسية الحادة أسبوعياً، فيما أوضحت السلطات أنه لم يطرأ خلال الأسبوعين الماضيين أي تغير يشير إلى زيادة عدد الحالات.
وقالت الهيئة إن «الوضع الصحي والوبائي في المنطقة هادئ».
خلفية البلاغات عن العدوى الخطيرة
وكانت الهيئة قد أعلنت في 5 أكتوبر أن موظفاً في معهد إيركوتسك لمكافحة الطاعون في سيبيريا والشرق الأقصى شُخّص بالتهاب رئوي مجهول السبب، مشيرة إلى اتخاذ تدابير خاصة.
وفي 2 أكتوبر، أعلن حاكم إيركوتسك إيغور كوبزيف عقد اجتماع للجنة الطوارئ الصحية ومكافحة الأوبئة، بعد ورود معلومات عن الاشتباه بإصابة أحد سكان المنطقة بـ«عدوى شديدة الخطورة».
وفي اليوم نفسه، زعمت قنوات على تطبيق «تلغرام» أن موظف معهد مكافحة الطاعون توفي بسبب «الطاعون الرئوي»، إلا أن السلطات لم تؤكد هذه المزاعم في بياناتها الرسمية المتاحة.
المصدر: Sözcü